الإثنين, 19 أكتوبر 2015

يستحق جميع الأطفال الاهتمام، ولكنه لا يصل إلى الجميع: دعوة للأمم المتحدة للتحرك

لا يمكن الحكم بنجاح أهداف التنمية المستدامة إلا في حال دخول جميع الأطفال في دائرة التنمية: تدعو مؤسسة فاميلي فور ايفري تشايلد – عائلة لكل طفل في اليوم العالمي للإحصاء إلى عدم إغفال الأطفال الأشد ضعفًا في العالم.

UNM/Rwanda

تقف مؤسسة فاميلي فول ايفري تشايلد – عائلة لكل طفل يدًا بيد مع أكثر من 34 منظمة من المنظمات الرائدة على مستوى العالم لمناشدة الأمم المتحدة التأكد من إدراج جميع الأطفال الذين ينشئون بدون من يرعاهم داخل الخريطة الإحصائية للأمم المتحدة مع وضعهم في الحسبان عند قياس تأثير أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر.

وسوف يتمثل حجر الأساس في تحقيق النجاح في هذه الأهداف – والأهداف الفرعية التي تنطوي تحتها التي تبلغ 169 هدفًا – في كيفية رصد هذه الأهداف وقياس تأثيرها على مدى الخمس عشرة عامًا التالية. غير أن العملية التي سيتم السير عليها من أجل تحقيق ذلك لا تزال موقع جدال الآن. حتى نتأكد من بلوغ غايتنا المتمثلة في “عدم إغفال أي طفل”، فيجب أن تشمل آليات الرصد الجميع، بما فيهم الأطفال المحرومين من الرعاية الوالدية أو المعرضين لخطر فقدانها، أو الأطفال المقيمين في مؤسسات الرعاية أو بالشوارع؛ أو الأطفال ضحايا الاتجار أو المنفصلين عن أسرهم نتيجة للصراعات أو الكوارث أو الإعاقة؛ أو الأطفال المجندين في الجماعات المسلحة.

والبيانات المتوفرة بشأن عدد الأطفال الذين يعيشون في ظروف محفوفة بالمخاطر هي بيانات محدودة، وذلك باستثناء بعض التقديرات المتناثرة من بعض البلدان بعينها،

وتُشير التقديرات إلى وجود ملايين الأطفال ينشئون بدون وجود من يرعاهم، غير أن العدد الإجمالي الفعلي لهم غير معلوم. إن كان الغرض الحقيقي من وراء أهداف التنمية المستدامة هو تغيير مسار حياة الأطفال الأشد ضعفًا وعوزًا في العالم، فتجاهل هذه الفئة من الأطفال سيعني “التغافل” عن أعداد كبيرة منهم.

وفي خطاب مشترك مفتوح، مُرسل إلى لجنة الخبراء المشتركة بين الوكالات بشأن أهداف التنمية المستدامة، ناشدت مؤسسة فاميلي فور ايفري تشايلد – عائلة لكل طفل – ومن معها من الموقعين مثل منظمات “Lumos” و”Better Care Network” وHope and Homes” و”Child Fund Alliance” و”World Childhood Foundation” – الأمم المتحدة التأكد عند قياس أهداف التنمية المستدامة من عدم إغفال الأطفال الذين ينشئون بدون رعاية والدية أو المعرضين لخطر فقدانها.

ويأتي في ختام الخطاب: “يفتح الإطار العالمي لرصد الأهداف فيما بعد عام 2015 الباب أمام بذل المزيد من الجهود وصقل الجهود المبذولة بالفعل لمصلحة الأطفال الأشد ضعفاً على مستوى العالم – بما يضمن، أولًا وقبل كل شيء، عدم إغفالهم بعد الآن“.

الموضوع: Post 2015