الجمعة, 12 يونيو 2015

يجب أن ينشأ الأطفال في كنف الأسر، وليس في بيئة العمل

“ينتابني شعور سيء جدًا لكوني عاملة منزلية لأنني محرومة من حب عائلتي ورعايتهم. فالبيئة مختلفة تمامًا عن منزلي. أفتقد قريتي وجدتي كثيراً” ( فتاة من نيبال)

اليوم هو اليوم العالمي لمكافحة عمل الأطفال.  تشير التقديرات العالمية الأخيرة أن هناك نحو 120 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 5 و14 عامًا يقعون تحت وطأة عمالة الأطفال، مع تساوي الأثر الواقع على الأولاد والفتيات في هذه الفئة العمرية بنفس القدر تقريباً. 1 فالعاملين من الأطفال معرضين بشكل كبير للمرض والإصابة وربما للموت؛ حيث يعملون في أغلب الأحيان لساعات طويلة ويعيشون في أوضاع سيئة ويُحرمون من التعليم.

وبصرف النظر عن المخاطر المرتبطة بالعمل في حد ذاته، هناك الكثير من الأطفال يعملون بعيداً عن أسرهم مما لا يزال يشكل تهديدًا على رفاههم وعلى نموهم من الناحية الاجتماعية والعاطفية والفكرية.

“قد يعاني الأطفال الذين اُنتزِعوا عنوة من أسرهم وأُجبروا على العمل من أضرار نفسية على المدى الطويل نتيجة للعمل والعيش في ظروف بيئية ضارة حيث يتم استغلالهم والإساءة إليهم وإهمالهم. فتقوية الروابط الأسرية وتوفير التعليم والتمكين الاقتصادي للمرأة هي من أكثر الجوانب أهمية للقضاء على عبودية الأطفال. وتبين لنا من خلال عملنا أنه في حال حصول الأطفال على التعليم، فستكون لديهم الفرصة لمعرفة حقوقهم، ومن ثم تنخفض فرص إجبارهم على العمل. ” James Kofi Annan السيدJames Kofi Annan, رئيس مجلس الإدارة الذي عاش حياة الرق من قبل، Challenging Heights، غانا
……………………………………………………

CHاقرأ المزيد عن Challenging Heights التي نجحت في إنقاذ المئات من الأطفال بشكل مباشر ممن أُجبروا على العمل في مجال صيد الأسماك في غانا، كما أن عملهم في مجال الوقاية يحمي كذلك عشرات الآلاف من الأطفال في عشرات المجتمعات الضعيفة. تشجع منظمة Challenging Heights على تمكين الأسرة والشباب وعلى حقوق الطفل في التعليم والتحرر من العمل القسري في غانا.

 

 

Butterflies

اقرأ عن منظمة “Butterflies” التي كان لبرامجها الفضل في تمكين الأطفال الذين يعيشون في شوارع دلهي من رعاية أنفسهم وأسرهم. تتمثل المهمة الكبرى لمنظمة Butterflies في ضمان كون الأطفال جزءاً من برامج التعلم الخاصة بهم وتمكينهم من مواصلة الحصول على التعليم الرسمي.

 

 

موارد ذات صلة:


إعادة الإدماج في نيبالالعودة إلى المنازل: إعادة إدماج عمالة الأطفال المنزلية في نيبال

هناك ما يقدر بنحو 1.8 مليون طفل عامل في نيبال، منهم 361,814 يخدمون بالمنازل. وتصبو هذه الدراسة إلى الوقوف على الكيفية التي يمكن بها لم شمل هؤلاء الأطفال الضعفاء المستغلين (معظمهم من الفتيات) مع أسرهم ومجتمعاتهم المحلية بنجاح وبشكلٍ مستدام.

 

 

 

حماية المستقبلالروابط بين حماية الطفل والعمالة والنمو
يجب أن يُنظر لمرحلة الطفولة باعتبارها وقت للتعلم والتطور من أجل إرساء أسس المستقبل الاجتماعي والرفاهية الاقتصادية. يحتاج الأطفال إلى دعم والحماية من ضغوط العمل والعنف والاستغلال، سواء داخل المنزل أم في جميع المجالات الأخرى في حياتهم. يجب على صناع القرار كذلك حماية الأطفال من عوامل الخطر المرتبطة بالنمو الاقتصادي السريع بما في ذلك الهجرة، وزيادة الطلب على الأيدي العاملة منخفضة التكاليف، وزيادة التحضر، واحتمالية الاستغلال المتزايد للأطفال والمجتمعات.

 
 

عالمي، رؤيتيعالمي، رؤيتي: استشارات للأطفال
يستشعر الكثير من الأولاد والفتيات الحاجة إلى المساهمة بالمال والجهد للأسرة ولتحقيق سبل العيش لهم، ولا يستكثر هذه المسؤولية سوى عدد قليل جدًا من الأطفال على أسرهم أو مقدمي الرعاية لهم، إلا أن هناك الكثير من هؤلاء الأطفال تقلقهم المخاطر التي يتعرضون لها نتيجة أدائهم لأعمال معينة. يدرك الأطفال أن الصعوبات التي تواجه الوالدين في إيجاد وسائل لائقة لكسب الدخل لها تبعات هائلة على حياتهم اليومية، على سبيل المثال من حيث عدم قدرتهم على الذهاب إلى المدرسة أو العيش مع والديهم.

 
 


1. http://www.ilo.org/ipec/Campaignandadvocacy/wdacl/2015/lang–en/index.htm