الثلاثاء, 29 أبريل 2014

وضع استراتيجيات الدعوة في اندونيسيا

قامت Muhammadiyah، إحدى أكبر منظمات المجتمع المدني الإندونيسية ومنظمة عضو في مؤسسة فاميلي فور ايفري تشايلد – عائلة لكل طفل، بعمل حلقة عمل دعوية معنية بتعزيز الأسر وتقديم الرعاية البديلة حيث ضمت 21 ممثلًا عن منظمات المجتمع المدني الإندونيسية واستمرت ليومين. عُقدت حلقة العمل الأسبوع الماضي عقب حلقة عمل أداة تقييم العمل الاجتماعي مباشرة.

ترأس حلقة العمل أعضاء فريق الدعم الفني لمؤسسة فاميلي فور ايفري تشايلد – عائلة لكل طفل، وهم: Emily Delap و Kate Riordan إلى جانب بحث أستاذ العمل الاجتماعي، الدكتور Andy Bilson بجامعة سنترال لانكشاير، لأسس وضع استراتيجيات الدعوة. إن تبني هذه المبادئ في ظل البيئة الحالية لرعاية الأطفال في إندونيسيا، ووجود حضور بحلقات العمل، بما في ذلك الممثلين عن بعض أكبر منظمات المجتمع المدني الإندونيسية وأكثرها أهمية، حيث شاركوا في حلقات تدريب عملية، إلى جانب التقييم التعاوني للفرص والتحديات التي تواجه نظام الرعاية بأندونسيا وكذلك دور المنظمات المعنية والشراكة الجماعية، كل هذا من شأنه أن يشكل دورًا في الدفع بالإصلاح على الصعيد الوطني.

وافق المشاركون على إضفاء الطابع الرسمي على تعاونهم في فرقة عمل الدعوة المشتركة بهدف تعزيز جدول الأعمال المتفق عليه. اتفقت المجموعة على إعطاء أولوية لجانبين من الدعوة: 1.) تحسين الإطار التشريعي الذي يحكم أنظمة الرعاية في إندونيسيا من خلال متابعة وضع البرلمان لأنظمة الرعاية الوطنية ومراجعتها 2.) تغيير الأنماط المجتمعية من خلال حملات عامة تتناول حق الطفل في الحصول على أسرة إلى جانب أهمية الحد غير الضروري للمؤسسات.

سيضفي المشاركون في فرقة العمل، المعنية بالدعوة والمشكلة حديثًا، الطابع الرسمي على التزامهم التنظيمي من خلال إعلان نوايا رسمي. إضافة إلى ذلك، ستنعقد فرقة العمل مرة أخرى في 7 فبراير لوضع خطط عمل لأولويات الدعوة الموضوعة حديثًا.

وقد صرح Herni Ramdlaningrum، منسق مجلس الخدمات الاجتماعية بجمعية Muhammadiyah وعضو مؤسسة فاميلي فور ايفري تشايلد – عائلة لكل طفل تعقيبًا على حلقة العمل قائلًا: “يعد هذا أكبر ملتقى يجمع منظمات المجتمع المدني الوطنية للتباحث بشأن رعاية الطفل. وكانت هذه هي المرة الأولى التي تتباحث فيها تلك المنظمات بشأن هذه القضية. فعادةً ما تلتقي تلك المنظمات للتباحث في الأمور السياسية وليس في قضايا الطفل. وهذا يمثل نجاحًا مبهرًا. أشعر بارتياح كبير.”