الخميس, 18 ديسمبر 2014

القضاء على ظاهرة العقاب البدني للأطفال في غيانا

في وقت سابق من هذا العام قام مدرس أول بإحدى المدارس الابتدائية في غيانا بإجبار اثنين من طلاب المدرسة على احتجاز طفل آخر وضربه إلى درجة تتطلب تلقيهم رعاية طبية. تم نقل المعلم إلى مدرسة أخرى بعد تداول تلك الواقعة في الأوساط العامة. ولم تكن تلك هي الواقعة الأولى من نوعها التي تحدث في غيانا؛ فهذا النوع من حوادث العنف يحدث باستمرار. لوضع حد لهذا العنف ضد الأطفال، قامت مجموعة من الأطراف الوطنية والمحلية حديثًا بما في ذلك منظمة ChildLinK عضو مؤسسة “فاميلي فور ايفري تشايلد – عائلة لكل طفل” بتقديم نتائجهم وتوصياتهم لحكومة غيانا في الاستعراض الدوري الشامل (UPR) التابع للأمم المتحدة (UN) في جنيف. وفي نفس الحدث، طالبوا أيضًا بوضع حد للعنف الجنسي ضد الأطفال في غيانا. تعمل منظمة ChildLinK على تمكين الأطفال في مثل هذه المواقف الصعبة من خلال مراكز للأطفال المعرضين للإساءة،

فالحفاظ على حياة الأطفال بعيدة عن العنف والاستغلال وسوء المعاملة هو الحل لكي تكون غيانا قادرة على تطوير الوضع الإنساني بعدلٍ ونجاح كونها شعب من شعوب العالم. لكن لا يزال العنف وسوء المعاملة منتشر بشكلٍ كبير في حياة الأطفال، ولم يقم صناع السياسة بدورهم على أكمل وجه لوقف ممارسة ذلك مع الأطفال. ويظل العقاب البدني للأطفال في غيانا أمرًا مشروعًا في بيت الأسرة ودور الرعاية البديلة والمدارس. علاوة على ذلك، فإن مشروع قانون التعليم الجديد، المدعوم من قانون عام 1984 والمطروح من جانب وزير التعليم، يحتفظ بحق المعلم في استخدام العقاب البدني ضد الأطفال.

في يونيو 2014، قامت منظمة ChildLinK بالاجتماع مع الأطراف المحلية والعامة في سلسلة من المشاورات لتسليط الضوء على قضايا العقاب البدني التي تؤثر على الأطفال وأسرهم في غيانا. هذا وقد قدمت المجموعة في هذا الشهر تقريرًا يتضمن التوصيات الرئيسية إلى الأمم المتحدة في جنيف، وتشمل هذه التوصيات إلغاء العقاب البدني في المدارس، والحد من تجريم الشباب بسبب الغياب والتهرّب من المدرسة، إلى جانب إنشاء سجل للمعلمين المتجاوزين الذين يمارسون العقوبات القاسية والحاجة إلى أن يواجه صنّاع القرار العنف المشرّع قانونا في جميع المواقف.

وقد اضطلع المجتمع المدني في غيانا بدورٍ رئيسي وداعم للحكومة في تقييم وتوثيق التقدم المحرز ضد حقوق الإنسان ودائمًا ما يعرب عن قلقه إزاء مستويات العنف العالية ضد الأطفال”. هذا ما صرّحت به Omattie، بمنظمة ChildLinK.

ونحن في منظمة ChildLinK واثقون من أن عملية الاستعراض الدوري الشامل لديها القدرة على تحفيز مزيد من العمل والمساءلة داخل غيانا لدفع التقدم الذي تم إحرازه إلى الآن، مع إيجاد مزيدًا من التأثير لصالح الأطفال في غيانا.

العضو: منظمة "ChildLink"      الموضوع: Child Protection      البلد: Guyana