الخميس, 07 مايو 2015

أمل على الحدود: لا يُترك الأطفال الصغار مجددًا

مؤخرًا، في سبتمبر 2014، كان يتم ترك ما يصل إلى 200 طفل قبل سن المدرسة يوميًا في منطقة روبافو في رواندا عندما كان يعبر مقدمو الرعاية لهم الحدود للعمل في جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما كان يُدفع كذلك للأطفال المراهقين المحليين مقابل ترك مدارسهم ورعاية الأطفال الصغار.

تحتفل اليوم منظمة “Uyisenga Ni Imanzi” بانخفاض كبير في عدد الأطفال الذين يتم تركهم على هذا النحو – كنتيجة مباشرة لأعمالهم الرائدة مع المجتمع المحلي.

نسقت منظمة “UNM” ونظمت استجابات أصحاب المصلحة المتعددين الذين يعملون مع المجتمع المحلي لوضع حلول مستدامة. وقد أدى ذلك إلى انخفاض عدد الأطفال الذين تركوا مدارسهم وعادوا إليها ثانيةً من أجل العمل كجلساء أطفال بنسبة 90%.

وقد أشرفت منظمة “UNM” على وجه الخصوص على ما يلي:

  • إنشاء 12 جمعية تعاونية مجتمعية تعمل معًا على الأنشطة الجديدة المدرة للدخل، حيث تضم هذه الجمعيات التعاونية في الوقت الحالي 187 عضوًا من أولياء الأمور عبر 5 قطاعات، تقع جميعها في منطقة روبافو؛
  • تقسيم هذه الجمعيات الاثنتا عشرة إلى ثلاث مجموعات من أربعة أفراد يُساهم كل منهم بمقدار 400 فرانك رواندي في اليوم لصندوق أحد الفروع المركزية؛
  • تشكيل مجموعة منفصلة من أصحاب المصلحة المتعددين – بما في ذلك الشرطة، والجيش، والسلطات المحلية، ووسائل الإعلام – الذين يتمثل دورهم في ضمان دعم هذه الأسر. وتراقب الجمعيات التعاونية التقدم الذي يحرزه المشروع والمبادرات يوميًا، وتقدّم التقارير إلى مجموعة أصحاب المصلحة؛
  • إنشاء مراكز الرعاية النهارية غير الرسمية في المجتمع المحلي يكون موظفوها من الراشدين بدلاً من الأطفال.

في ضوء ذلك قال “Chaste Uwihoreye” مدير منظمة “UNM”: ” من الرائع أنّنا تمكنّنا من ضمّ العديد من الأشخاص المحليين والمنظمات المحلية لتوفير بديل للوالدين الذين هم بحاجة إلى العمل.

“وستُعاد الأموال التي تجمعها الجمعيات التعاونية باستمرار إلى الأنشطة المدرة للدخل – ممّا يضمن استدامة المشروع وتوفير الحلول والأمن للأسر على المدى الطويل.”

المضي قدمًا

وقد اتفق المجتمع المحلي أيضًا على أن يتم الاستعانة بالجمعيات التعاونية باعتبارها منصات لمناقشة القضايا المتعلقة برعاية الأطفال، بما في ذلك الدعم النفسي الاجتماعي، وممارسات العنف في الأسر، والتحديات القانونية التي تؤثر في حقوق الطفل.

وفي الوقت ذاته اجتذب المشروع كثيرًا من الاهتمامات والدعم الإيجابي من الحكومات والوكالات مثل منظمة اليونيسيف التي عكفت على محاولة حل مشاكل الحدود لبعض الوقت. وكنتيجة لهذا التقدم المحرز والنجاح الذي قاده المجتمع المحلي، دعت إدارة حماية الطفل التابعة للحكومة (على مستوى المنطقة) منظمة “UNM” إلى دعم عملية تسجيل الأطفال غير الموثقين في منطقة Rubavu.

وقد طلبت الحكومة من المنظمة كذلك تدريب المناضلين السابقين في مركز “Muhoza” بمنطقة موسانزي على حماية الأطفال وتوعيتهم بأهمية الأسر.

العضو: منظمة "Uyisenga Ni Imanzi"      الموضوع: Family Strengthening, Reintegration      البلد: Rwanda