الخميس, 15 مايو 2014

لماذا تعتبر الرعاية أمر مهم في اليوم الدولي للأسر

15 مايو 2014 – اليوم هو اليوم الدولي العشرون للأسر الذي انطلق بمبادرة من الأمم المتحدة بغرض الارتقاء بالمعرفة المتعلقة بالعمليات الاجتماعية والاقتصادية والسكانية التي تؤثر على الأسر عالميًا.

موضوع هذا العام هو: أهمية دور الأسر في تحقيق الأهداف الإنمائية الدولية. وقد اخترنا هذا الاحتفال السنوي في مؤسسة “فاميلي فور ايفري تشايلد – عائلة لكل طفل” لنصدر تقريرنا الجديد وهو: لماذا تعتبر الرعاية أمر مهم، والذي يركز على الدور الحيوي للأسر في التطوير الإيجابي للأطفال.

تعد الرعاية من الأمور الهامة لأنها ستضمن مستقبلًا آمنًا لنا وسوف تقي من وقوع الإساءة على الأطفال واستغلالهم”. Abla El-Badry، جمعية Hope Village Society، مصر

تعد قضية رعاية الأطفال من القضايا المهمة بالنسبة لنا جميعًا. فهي من القضايا المؤثرة على أسلوب حياتنا؛ والمؤثرة على قدرتنا على التطور كأفراد وكمجتمع؛ والعاكسة لطموحاتنا بنوع العالم الذي نطمح أن نعيش فيه: يجب أن يحظى جميع الأطفال بالرعاية اللازمة في كنف أسرهم حيثما كان ذلك ممكنًا. يعد دعم الأطفال للنشأة في كنف عائلة راعية وآمنة ودائمة في صميم الرعاية الملائمة.

تعد الرعاية بمثابة الرابط الذي يصل بيننا ويمنح الأسر، ومن ثم المجتمع، القدرة على العمل. فبدون الرعاية نذبل ونموت. لذا تتعرض صحة ملايين الأطفال حول العالم وتعليمهم وآمالهم وحياتهم للذبول والموت نتيجة لانعدام الرعاية”. Alison Lane، منظمة “Juconi”، المكسيك

يعبر الأطفال أنفسهم باستمرار عن حاجتهم إلى رعاية أفضل عندما تتم استشارتهم. وعندما يتلقون الرعاية اللازمة، يزدهروا.

ساعدتني الرعاية والدعم الذي حصلت عليه من منظمة “FSCE” على رعاية الأطفال الآخرين فضلًا عن تحسين حياتي بطرق مختلفة. وسأقوم الآن متطوعًا بمساعدة الأطفال الآخرين في تعليمهم” Fitsum، 15 عامًا، تم توفير الدعم له من منظمة “FSCE”، أثيوبيا

الأطفال المحرومون من الرعاية الملائمة أقل احتمالًا للالتحاق بالمدرسة أو الأداء بشكل جيد فيها كما أنهم يكونون أقل قدرة على الوصول إلى الخدمات الصحية والخدمات الأساسية الأخرى، وهم أكثر عرضة للانخراط في السلوكيات المعادية للمجتمع والسلوكيات الجنائية فضلًا عن أن تطورهم الجسدي والعاطفي والمعرفي يتعرض للخطر في العديد من الحالات. كما يمكن أن تُشكل الرعاية غير الملائمة خطرًا على الحياة وتؤدي إلى مخاوف أخرى متعلقة بحماية الطفل مثل استغلال الأطفال.

نحن نؤمن أن المكان الأفضل لنمو الطفل يكون في كنف أسرة آمنة وراعية ودائمة وذلك بغض النظر عن الخلفية أو الظروف. الأطفال الأكثر ضعفًا في العالم – وهم الملايين الذين ينشأون بدون رعاية ملائمة – غالبًا ما يكونون غائبين عن جدول أعمال التنمية العالمية. ونحن نرى في ذلك إشكالًا. فنحن معًا مدفُوعون لإحداث تغير دائم. فمن خلال مشاريعنا التشاركية المختلفة، نعمل لضمان تقديم الرعاية المناسبة للأطفال وجعلها من ضمن الأولويات. يمكن الاطلاع على مثال عن كيفية إجراء ذلك في كينيا هنا، ومثال من رواندا هنا، ومن المملكة المتحدة هنا.